رؤية ورسالة المدرسة رؤيتنا ..مجتمع تعليمي نابض بالحياة ..
أخر الأخبار    اليوم العالمي للمعلم في الثانوية الرابعة بسكاكا       رؤية وطن وفعاليات في الثانوية الرابعة بسكاكا       حفل المستجدات لطالبات اولى ثانوي تنفيذ المرشدة الطلابية مرام السياط       تهنئة بعيد الأضحى المبارك من الثانوية الرابعة بساكا       تهنئة من القلب من منسوبات الثانوية الرابعة بسكاكا       جدول الاختبارات للمرحلة الثانوية النظام الفصلي يوم الاربعاء الموافق 8/14       دعوة مجلس الامهات في الثانوية الرابعة بسكاكا يوم الخميس القادم       ختام فعاليات اسبوع الموهبة في الثانوية الرابعة       الارشاد الطلابي يعلن عن جائزة التميز السلوكي على مستوى المدرسة في ث 4بسكاكا       بدء اختبارات الثانوية الرابعة بسكاكا غدا بمشيئة الله بالتوفيق...    
جديد مواضيع المنتدى    المسابقة الرمضانية السابعة 1438       المسابقة الرمضانية السادسة الدرر السنية لعام 1437       تجربة اضافة موضوع       المسابقة الرمضانية الدينية والعلمية والثقافية الخامسة       المتشابهات في القرآن الكريم المسابقة الرمضانية الرابعة       ثبات أخلاقي       صحتك في رمضان       معذرة يا رمضان       كان يامكاان 5       المسابقة الرمضانية الثالثة    
رفع الملفات

محرك البحث




    بحث متقدم
تسجيل الدخول
إحصائيات
    عدد الاعضاء: 220
    مشاركات الاخبار: 786
    مشاركات المنتدى: 710
    مشاركات البرامج : 7
    مشاركات التوقيعات: 22
    مشاركات المواقع: 3
    مشاركات الردود: 6378
التقويم الهجري
    الخميس
    25
    ربيع الاول
    1439 للهجرة
المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :1
    من الضيوف : 1
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 3534842
    عدد الزيارات اليوم : 1282
    أكثر عدد زيارات كان : 23955
    في تاريخ : 13 /09 /2017



المدرسة الثانوية الرابعة بسكاكا » اقسام الموقع » مقالات


أساليب تكوين المفاهيم الصحيحة .


يتوقف التعليم الفعال على تكوين مفاهيم دقيقة عند المتعلم، وتعتبر الخبرات الحسية أساسًا لكل فهم يكتسبه الطالب في حجرة الدراسة، وما لم يربط هذا الطالب الكلمة المنظومة أو المكتوبة بخبرة ماضية أو حاضرة فإن من المحتمل أن يكون المفهوم غامضًا لا معنى له. وهنا يأتي دور تقنيات التعليم التي تمد الطالب بالخبرات الحسية المتنوعة. فتجعل ما يتعلمه واضحًا مفهومًا وتزيد من خبراته وتجعله أكثر استعدادًا للتعلم والإقبال عليه.
-إذا أحسن المعلم اختيار واستخدام تقنيات التعليم وتحديد الهدف فيها وتوضيحه في ذهن الطالب، فإن هذا يؤدي إلى زيادة مشاركة الطالب الإيجابية في اكتساب الخبرات، وتنمية قدرته على التأمل ودقة الملاحظة، واتباع التفكير العلمي للوصول إلى حل المشكلات، ويؤدي هذا الأسلوب إلى تحسين نوعية التعلم وزيادة مستوى الأداء عند الطلاب وإشباع حاجتهم للتعلّم.
- للوسائل التعليمية خاصية إثارة الحماس في الأفراد، فتدفعهم إلى أن ينشطوا أو يقوموا بما تدعو إليه الوسيلة التعليمية، فإذا شاهد الطالب فيلمًا عن أضرار الذباب ، فالمأمول أن يدفعه هذا إلى الاشتراك في مكافحة الذباب
- الوسائل التعليمية تساعد على اشتراك جميع حواس المتعلم في تحصيل الخبرة. وهي بذلك تساعد على إيجاد علاقات راسخة بين ما تعلمه التلميذ، وما يترتب على ذلك من بقاء أثر للتعلم.
- معالجة الوقوع في اللفظية:والمقصود باللفظية استعمال المعلم ألفاظًا ليست لها عند التلميذ نفس الدلالة التي لها عند المعلم، ولا يحاول توضيح هذه الألفاظ المجردة بوسائل مادية محسوسة تساعد على تكوين صور مرئية لها في ذهن التلميذ، ولكن إذا تنوعت هذه الوسائل فإن اللفظ يكتسب أبعادًا من المعنى تقترب به من الحقيقة، الأمر الذي يساعد على زيادة التقارب والتطابق بين معاني الألفاظ في ذهن كل من المعلم والتلميذ.
فالتلميذ بالمرحلة الثانوية الذي يدرس تكوين البروتين داخل الخلية ضمن مقرر الأحياء قد يصعب عليه تصور مراحل التكوين داخل الخلية لزيادة التجريد والتخيل، ولكن قد يساعد فيلم تعليمي حول تكوين البروتين في تقليل درجة التجريد، وحدة اللفظية.
- زيادة ثروة التلاميذ من الألفاظ: فكلما كانت الألفاظ التي يتعلمها التلميذ ذات معنى واضح - وهذا ما تفعله الوسائل التعليمية - فإن هذا يعني وفرة ذخيرة الفرد من أدوات الاتصال اللغوية.
- تعمل الوسائل التعليمية المتنوعة على تكوين بناء المفاهيم الصحيحة، حيث نستطيع أن نبين أوجه الشبه والاختلاف في موضوع الدرس، فيعمل ذلك على تصنيف الخبرات لدى الطالب، وتستمر هذه الوظيفة معه، فكلما مر بخبرات جديدة كلما ازداد قدرة على تعديل الخبرات السابقة وإعادة تصنيفها فيزداد فهمًا للمعاني حتى يصل إلى تكوين المفاهيم والتعميمات الصحيحة التي تساعد على إتمام عمليات الاتصال والتفاهم.
- يمكن عن طريق تقنيات التعليم تنويع أساليب التعزيز التي تؤدي إلى تثبيت الاستجابات الصحيحة وتأكيد التعلم. ولعل أوضح مثال لذلك من الوسائل التقنية الحديثة هو استخدام التعليم البرنامجي، حيث يعرف الطالب مباشرة الخطأ أو الصواب في إجابته فور إبدائها، فيتم تعزيز الإجابة السليمة ويستمر في تعلمه. ويمكن أن نستخدم وسائل كثيرة لتحقيق هذا الغرض كأن يشاهد الطالب أحد الأفلام التعليمية للإجابة عن الأسئلة والمشكلات التي تصادفه.
- تتصف الوسائل التعليمية الناجحة بأنها تقدم للتلاميذ خبرات حية وقوية التأثير، ويبدو أن هاتين الصفتين تؤديان إلى بقاء أثر ما يتعلمه التلاميذ.
وتدعم هذه الظاهرة الأبحاث والمشاهدات اليومية، فالتعلم عن طريق التوضيحات العملية والأفلام والرحلات والتمثيليات وغيرها من الوسائل التعليمية ألصق بالنفوس وأبقى أثرًا، بصفة عامة، من كثير من الأمور المتعلقة بالألفاظ.
- تعمل الوسائل التعليمية المعتنى بإخراجها على تسلسل أفكار الطلاب وتماسكها.
- تعين الوسائل التعليمية على مواجهة الفروق الفردية بين الطلاب: فمن المؤكد أن الطلاب يختلفون في قدراتهم واستعداداتهم، فمنهم من يستطيع أن يحقق مستوى عاليًا من التحصيل من الاستماع إلى شرح أستاذه ومناقشته، ومنهم من هو في حاجة إلى الخبرات البصرية والسمعية وإجراء التجارب ومشاهدة العروض العملية كي يصل إلى هذا المستوى العالي من التحصيل.
- توسيع مجال الخبرات التي يمر فيها الطالب لا سيما في الموضوعات بعيدة المنال مثل: الحياة في قاع المحيطات، أو حياة الحيوانات المتوحشة، أو دراسة تفجير الصخور بالديناميت
- تستخدم بعض تقنيات التعلم كالملصقات وبعض الأفلام التعليمية في محاولة تعديل سلوك الطلاب واتجاهاتهم وإكسابهم أنماطًا جديدة من السلوك في المجالات المختلفة مثل:اتباع العادات الصحية في المرور،أو التغذية أو الصحة.

قواعد استخدام الوسيلة التعليمية:
استخدام الوسيلة التعليمية للموضوعات الدراسية المختلفة لا يعتبر ديكورًا جماليًا لبيئة التعلم، لذلك يجب الأخذ في الاعتبار عدة معايير كي تتحقق الأهداف المنشودة منها , من هذه المعايير:
- أن توافق الوسيلة التعليمية الفرض الذي نسعى إلى تحقيقه منها، فالأفلام المتحركة مثلاً تصلح لتقديم المعلومات التي يكون عنصر الحركة أساسيًا فيها، بينما تفي الصور بالغرض إذا لم تكن الحركة مهمة في الموضوع. أما إذا كان المطلوب اكتساب مهارات لغوية فقد يكون من الأفضل استخدام شريط تسجيل سمعي .
- صدق المعلومات التي تقدمها الوسيلة التعليمية ومطابقتها للواقع وإعطاؤها صورة متكاملة عن الموضوع. ولذلك يجب أن نتأكد من أن هذه المعلومات ليست قديمة أو ناقصة أو محرفة.
- مدى صلة محتويات الوسيلة بموضوع الدراسة. فكثيرًا ما نجد أن أجزاء كثيرة من الأفلام التعليمية ليست وثيقة الصلة بالموضوع الذي يدرسه الطلاب مع ما يمتاز به الفيلم من الدقة العلمية والتصوير الجيد. وأمام المعلم طريقتان لمعالجة هذا النقص، فإما استبدال الفيلم واستخدام آخر ألصق صلة بالموضوع، أو الاقتصار على عرض جزء الفيلم الذي يتصل بالموضوع.
- أن تكون الوسيلة في حالة جيدة، فلا يكون الفيلم التعليمي مثلاً مقطعًا، أو الصورة غير واضحة، أو تكون الخريطة ممزقة، أو التسجيل الصوتي مشوشًا، فكل هذه العيوب تعوق التعلم.
- مناسبة الوسيلة لأعمار الطلاب ومستوى ذكائهم وخبراتهم السابقة التي تتصل بالخبرات الجديدة التي تهيؤها هذه الوسائل، وذلك من حيث اللغة المستعملة وعناصر الموضوع الذي تعرضه وطريقة العرض.
- - أن تؤدي الوسائل التعليمية إلى زيادة قدرة الطلاب على التأمل والملاحظة وجمع المعلومات وبقية قدرات التفكير العلمي.


                                                                  منقول


الكاتب: اسماء عماد
 مراسلة موقع رسالة خاصة
[بتاريخ : الثلاثاء 20-03-2012 03:46 مساء ]

معرفة  مفهوم الجودة :   
أولا ـ المفهوم من منظور إسلامي :

      قال تعالى ( الذي خلق الموت والحياة أيكم أحسن عملا ) 2 تبارك .

وقال تعالى في سورة يوسف عليه السلام عندما اصطفاه طلب الملك منه أن يوليه خزائن مصر لأنه أدرى وأقدر على إجادة عمله ، وعبر عن ذلك بصفتي الحفظ والعلم كأساس لنجاح عمله وسبب جودته وإتقانه ( قال اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم ) 55 يوسف . كما أورد سبحانه وتعالى في آية أخرى أهمية التحلي بصفتي القوة والأمانة فقال تعالى ( قالت إحداهما يا أبتِ استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين ) . ويلاحظ أن مفهوم هاتين الصفتين يدور حول محاسن العمل وإتقانه . وقال عليه الصلاة وأتم التسليم " إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه " والإتقان يعنى الجودة في أكمل صورها .



ثانيا ـ المفهوم الاصطلاحي لإدارة الجودة الشاملة :

      لم يكن ثمة تعريف محدد لمفهوم إدارة الجودة الشاملة ، ودلالات الكلمات المكونة لهذا المفهوم تعني الآتي : ـ
الإدارة : هي القدرة على التأثير في الآخرين لبلوغ الأهداف المرغوبة .
الجودة : تعني الوفاء بمتطلبات المستفيد وتجاوزها .
الشاملة : تعني البحث عن الجودة في كل جانب من جوانب العمل ، ابتداء من التعرف على احتياجات المستفيد وانتهاء بتقويم رضا المستفيد .

      وإدارة الجود الشاملة تعني في مجملها " أنها نظام يتضمن مجموعة من الفلسفات الفكرية المتكاملة والأدوات الإحصائية والعمليات الإدارية المستخدمة لتحقيق الأهداف ، ورفع مستوى رضا العميل والموظف على حد سواء ، وذلك من خلال التحسين المستمر للمؤسسة وبمشاركة فعَّالة من الجميع من أجل منفعة الشركة والتطوير الذاتي لموظفيها، وبالتالي تحسين نوعية الحياة في المجتمع

الثقافة التنظيمية المدرسية :

    إن الثقافة التنظيمية المدرسية تخضع أساساً لعاملين أساسيين وهما :

1 ـ الثقافة العامة للمجتمع .

2 ـالفلسفة التربوية التي ينبع عنها الأهداف التربوية المقررة من قبل السلطات العليا .

    وقد أكد باول هكمان أن الثقافة المدرسية تكمن في المعتقدات التي يحملها المعلمون والطلاب والمديرون .

      وعرفها العالمان ديل وبيترسون بأنها نماذج عميقة من القيم والمعتقدات والتقاليد التي تشكلت خلال تاريخ المدرسة .       

حقيقة الجودة الشاملة :

    إن تحويل فلسفة الجودة الشاملة إلى حقيقة في مؤسسة ما ، يجب ألا تبقى هذه الفلسفة مجرد نظرية دون تطبيق عملي ، ولذلك بمجرد استيعاب المفهوم ، يجب أن يصبح جزءا وحلقة في عملية الإدارة التنفيذية من أسفل الهرم إلى القمة ، وهذا ما يعرف بإدارة الجودة الشاملة ، وهي عملية مكونة من مراحل محددة بشكل جيد ، وتحتاج إلي متسع من الزمن لتحقيقها ، حتى تصبح مألوفة للمؤسسة التي تتبناها ، ويتم تنفيذها باستمرار

وسوف انرك  لك كتابة موضوع  عن الجودة فى المنظومة التعليمية

بارك اللة فيك وننتظر الموضوع القادم

ام اسماء




-------------------------------------
[IMG]http://up13.up-images.com/up/viewimages/12f62ceb2e.gif[/IMG]



الطريقـ ما زالـ طويــــــــــــــــــــــــلـ لكنـ حتما {ستوصـل }



Copyright© 2009 بإستخدام برنامج البوابة العربية 2.2